انطلقت يوم الجمعة السابع من فبراير 2026 منافسات كأس العالم للكريكيت تي20 بإثارة كبيرة، حيث شهد اليوم الافتتاحي ثلاث مباريات مميزة أكدت فيها المنتخبات الكبرى جاهزيتها للمنافسة على اللقب العالمي.

في ملعب وانكيد الشهير بمدينة مومباي، خاض المنتخب الهندي حامل اللقب مباراته الافتتاحية أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية. واجه الفريق الهندي صعوبات في بداية المباراة، لكن القائد سوريا كومار ياداف قدم أداء بطوليا استثنائيا أنقذ فريقه من ورطة حقيقية. سجل ياداف 84 نقطة من 49 كرة فقط دون أن يفقد ويكيته، مما ساعد الهند على تحقيق مجموع 161 نقطة مقابل خسارة 9 ويكيتات. وفي الشوط الثاني، نجح المنتخب الهندي في تقييد الفريق الأمريكي عند 132 نقطة، ليحقق الفوز بفارق 29 نقطة. وتألق الرامي محمد سراج بحصوله على 3 ويكيتات مقابل 29 نقطة فقط.

وفي مدينة كولومبو السريلانكية، افتتحت باكستان مشوارها في البطولة بمواجهة منتخب هولندا في أول مباراة رسمية للبطولة. وعلى الرغم من أن المباراة بدت محسومة لصالح الفريق الباكستاني، إلا أن الهولنديين قدموا مقاومة شرسة أفقدت باكستان خمس ويكيتات بين الأوفرين الثاني عشر والتاسع عشر. سجلت هولندا 147 نقطة في شوطها الأول، وبدا أن باكستان في طريقها لتحقيق فوز سهل قبل أن تتعقد الأمور. لكن اللاعب فهيم أشرف ظهر كمنقذ للفريق الأخضر، حيث سجل 29 نقطة دون أن يخرج، وضرب 24 نقطة في الأوفر قبل الأخير ليقود فريقه للفوز بثلاث ويكيتات وثلاث كرات متبقية.

أما في ملعب إيدن غاردنز التاريخي بمدينة كولكاتا، فقد قدم منتخب جزر الهند الغربية عرضا مبهرا أمام اسكتلندا. تألق الضارب شيمرون هيتماير بتسجيله 64 نقطة، مما ساعد فريقه على تحقيق مجموع 182 نقطة مقابل خسارة 5 ويكيتات فقط. وفي الشوط الثاني، كتب الرامي روماريو شيبرد اسمه في تاريخ البطولة بتحقيقه هاتريك نادر، وأنهى المباراة بحصوله على 5 ويكيتات مقابل 20 نقطة فقط. كما حقق جيسون هولدر إنجازا شخصيا بوصوله للويكيت رقم 100 في مسيرته بمباريات تي20 الدولية.

تستمر منافسات البطولة التي تقام في الهند وسريلانكا حتى الثامن من مارس 2026، مع ترقب كبير لمباريات المجموعات القادمة. ومن المنتظر أن تشهد البطولة إثارة إضافية مع دخول منتخبات قوية مثل إنجلترا حاملة اللقب مرتين وأستراليا إلى المنافسات. وقد أعلن المنتخب الباكستاني عن مشاركته في البطولة مع مقاطعته لمباراته المقررة أمام الهند في الخامس عشر من فبراير، مما يضيف بعدا آخر للتوترات السياسية المحيطة بالبطولة.