في مباراة مثيرة شهدتها صالة سبيكتروم سنتر مساء الإثنين الموافق 2 فبراير 2026، حقق فريق شارلوت هورنتس انتصاره السابع على التوالي بفوزه على ضيفه نيو أورليانز بيليكانز بنتيجة 102-95، في عودة دراماتية من عجز بلغ 22 نقطة.

النجم لاميلو بول كان بطل اللقاء الحقيقي، حيث سجل 24 نقطة رغم تعرضه لإصابة مؤلمة في العين خلال الربع الأول. جاءت الإصابة إثر اصطدام رأسه برأس المدرب تشارلز لي عندما حاول بول إنقاذ كرة ضالة من الخروج خارج الحدود. غادر النجم الشاب أرض الملعب متوجهاً إلى غرفة تبديل الملابس للعلاج، لكنه عاد بسرعة ليقود فريقه نحو الفوز بأداء متميز حقق فيه أفضل تقييم في المباراة.

كون كنوبيل قدم مستوى رائعاً بتسجيله 17 نقطة، منها أربع رميات ثلاثية ناجحة، بينما أضاف كل من براندون ميلر وغرانت ويليامز 16 نقطة لكل منهما. هذا التنوع في مصادر التسجيل أصبح سمة مميزة لفريق الهورنتس هذا الموسم، حيث يمكن لأي لاعب أن يتحول إلى الخيار الهجومي الأول في أي مباراة.

من جانب البيليكانز، قاد تري مورفي الثالث فريقه بتسجيله 27 نقطة، فيما حقق زيون ويليامسون دبل دبل بـ 14 نقطة و11 متابعة، لكن ذلك لم يكن كافياً لوقف زحف الهورنتس.

هذه السلسلة من الانتصارات تعد الأطول لفريق شارلوت منذ مارس 2016، وهو العام الأخير الذي تأهل فيه الفريق للتصفيات. الفوز جعل الهورنتس على بعد نصف مباراة فقط من أتلانتا هوكس الذي يحتل المركز العاشر في المؤتمر الشرقي، مما يضعهم في موقف ممتاز للتنافس على مقعد في مباريات الملحق.

تجاوز الفريق 17 فقداناً للكرة خلال المباراة، مما يدل على قوة الدفاع والإرادة التي يتمتع بها اللاعبون. المدرب تشارلز لي نجح في غرس روح قتالية في فريقه جعلتهم قادرين على العودة من أصعب المواقف.

براندون ميلر، الذي يقود الفريق في التسجيل هذا الموسم بمعدل 20.8 نقطة في المباراة، أصبح محوراً أساسياً في نجاحات الفريق. لكن وجود لاعبين آخرين قادرين على صنع الفارق مثل بول ومايلز بريدجز وكنوبيل يمنح المدرب خيارات متعددة في المواقف الحاسمة.

مع اقتراب الموعد النهائي لصفقات الانتقالات في 5 فبراير، يبدو أن الهورنتس في وضع جيد للحفاظ على تشكيلتهم الحالية والاستمرار في هذا الزخم الإيجابي. إذا استمر الفريق بهذا المستوى، فقد نشهد عودة شارلوت إلى التصفيات لأول مرة منذ ما يقارب عقداً من الزمن.

المباراة القادمة ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جدية طموحات الهورنتس، في ظل منافسة محتدمة على المراكز الأخيرة المؤهلة للتصفيات في المؤتمر الشرقي.