في ليلة استثنائية على أرضية ملعب تارجت سنتر بمدينة مينيابوليس، أثبت كواي ليونارد مرة أخرى لماذا يُعد من أفضل اللاعبين في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، حيث قاد فريقه لوس أنجلوس كليبرز لتحقيق فوز ساحق على مضيفه مينيسوتا تيمبرولفز بنتيجة 115-96 مساء يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026.

سيطر ليونارد على مجريات اللقاء بشكل كامل، حيث سجل 41 نقطة مع 8 متابعات، مُحققاً نسبة تسديد بلغت 14 من 30 من الملعب و8 من 10 من خط الرميات الحرة. كان أداؤه مثالياً في جميع جوانب اللعبة، مُظهراً قدراته الهجومية الفائقة التي جعلته أحد أبرز نجوم الدوري على مر العصور.

وضع الكليبرز بصمتهم على المباراة منذ البداية، حيث شنوا هجمة مركزة في أواخر الربع الثاني بسلسلة من 18-2 دفعت بتقدمهم إلى 54-42 عند نهاية الشوط الأول. ولم يتمكن الذئاب من التعافي من هذه الضربة القاسية طوال المباراة.

على صعيد الإحصائيات الجماعية، تفوق الكليبرز بشكل لافت في نسبة التسديد من الملعب بنسبة 51% مقارنة بـ 45% للتيمبرولفز. وكان الفارق الأكبر من خلف خط الثلاث نقاط، حيث سجل الفريق الزائر 52% من رمياته الثلاثية مقابل 24% فقط للمضيفين الذين عانوا بشكل واضح في هذا الجانب بتسجيلهم 8 رميات ثلاثية ناجحة فقط من أصل 33 محاولة.

ساهم جون كولينز بـ 15 نقطة من 6 تسديدات ناجحة من أصل 9، فيما أضاف يانيك كونان نيدرهاوزر 15 نقطة أخرى لتعزيز هجوم الكليبرز المتنوع. وبهذا الفوز، حسّن الفريق سجله ليصبح 25 فوزاً مقابل 27 هزيمة.

من جانب مينيسوتا، حاول أنتوني إدواردز قيادة فريقه بتسجيله 23 نقطة من 7 تسديدات ناجحة من أصل 18، بينما أضاف جوليوس راندل 17 نقطة. لكن جهودهما لم تكن كافية في ظل معاناة الفريق من 20 كرة مفقودة أثرت سلباً على إيقاعه الهجومي.

يُعد هذا الفوز مهماً للكليبرز في سباقهم نحو التأهل للأدوار الإقصائية، خاصة بعد الأداء الاستثنائي لليونارد الذي أكد جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل الأعباء الهجومية. أما بالنسبة للتيمبرولفز، فإن هذه الهزيمة تُعد الثانية فقط هذا الموسم التي يسجلون فيها أقل من 100 نقطة، مما يعكس حجم السيطرة الدفاعية التي فرضها الكليبرز.

مع اقتراب مباراة كل النجوم المقررة في 15 فبراير، يبدو أن ليونارد في أفضل حالاته، مما يُبشر بموسم واعد للكليبرز في النصف الثاني من الموسم.